عشرون يومًا يا بابا
مازلت أنتظر عودتك للمنزل. أظل أراقب الباب وهو مغلق علي أمل أن تفتحه وتدخل وسأقابلك كما أفعل عادةً
بدون وعي أظل أتحدث وكأنك مازلت معنا. مثل سأخبر بابا هذا وسأنتظر حتي يعود بابا... 
عندها يؤلمني قلبي عندما أستوعب أنك لن تعود... لن تفتح الباب ثانية 
أتذكر قبل موعد عودتكم بيوم كنت أتحدث مع ماما وأنت اخبرتها لتسألني إذا كنت أحتاج شئ آخر قبل أن تأتوا للمنزل. أنا أجبت بلا شئ... لكنني حقا أحتاجك الآن. 
كم هي الحياه مرهقه ومتعبه أكثر بدون تشجيعك الدائم... من سأخبره عن يومي بالامتحان.. كنت تتحمل حديثي الدائم ولم تخبرني أن أتوقف أبدًا  

Comments